من هو الأعشى بن قيس

الكاتب: رامي -
من هو الأعشى بن قيس
من هو الأعشى بن قيس ؟ فهو من اهم فحول الشعراء في العصر الجاهلي، فقد كان له معلقة من ضمن المعلقات العشر الذي ذكرها لنا التاريخ، وعرفت باسم معلقة الأعشى فهو من أشعر شعراء العرب وأشهرهم، والآن في المقال التالي في الموسوعة نسلط الضوء على احد الشعراء الجاهلين ونتعرف سويًا من هو الأعشى بن قيس، وما هي القصة التي وردت حول اعتناقه للدين الاسلامي، وقصيدته التي كتبها للرسول صلى الله عليه وسلم.

من هو الأعشى بن قيس ؟
هو الشاعر الجاهلي قيس بن جندل بن شراحبيل بن عوف بن اسعد بن ضبيعة، بن قيس بن ثعلبة بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن اسد بن ربيعة بن نزار.
وكانت شهرته الأعشى، حيث لقب بها نظرًا لضعف بصره، فكلمة الأعشى في اللغة العربية تعني الشخص الذي لا يرى في الليل، وكان له العديد من الألقاب الأخرى التي عرف بها” فقد عرف بالأعشى، وأعشى قيس، والأعشى الكبير، وصناجة العرب”.
كان مولده في العصر الجاهلي  وعاش مدة طويله حتى شاهد الإسلام وأدركه ولكنه لم يسلم ولم يدخل في الدين الإسلامي.
ولد في قرية المفوحة في اليمامة وتوفي فيها، وكان مصنفًا ضمن  شعراء الطبقة الأولى في العصر الجاهلي.
كان يقدم على الملوك العرب وملوك فارس ليحصل على الأموال والعطايا مقابل امتداحهم بالشعر، فكان من أكثر الشعراء الذين ألقوا الشعر من أجل الكسب من وراءه.
فكان الأعشى من أكثر الشعراء قوه وفطنه ولكه شعرية، فكان غزير الشعر، وكان يتغنى بشعره إلى أن أشتهر باسم صناجة العرب وصار من ضمن ألقابه التي لُقب بها.
فقد كان من فحول العرب وأشعرهم، كما كان من أعلام العرب في العصر الجاهلي، حتى نجد أن التبريزي قام بتقديمه على جميع شعراء عصره، وقد قال التبريزي أن أشعر الشعراء والناس هم( امرؤ القيس إذا ركب، والنابغة إذا رهب، وزهير إذا رغب، والأعشى إذا طرب).
من ضمن الشعراء الذين لديهم معلقة من المعلقات العشر.
كانت وفاته كما ذكرت الكتب التاريخية في العام السابع للهجرة، في اليمامة، ولا زال قبره ومنزله بها حتى يومنا هذا.
قصه الأعشى مع الرسول

ذكرت الروايات المختلفة قصة الأعشى وسبب عدم دخوله في الإسلام فالروايات تروي أنه عندما بُعث الرسول صلى الله عليه وسلم ونادى إلى الدين الإسلامي، وجأت هجرة المسلمين إلى المدينة خرج الأعشى إلى المدينة متوجهًا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه وكان قد كتب قصيدة يمتدح فيها الرسول، فخرج إليه ليطرب عليه قصيدته، ويعلن أنه يريد الدخول في الإسلام، ولكن علم أبو سُفيان بهذا الأمر فذهب ليلحق به ليرجعه عما عزم عليه وهو الدخول في الإسلام، ونادى أبو سفيان أهل قريش قائلًا لهم ” يا أهل قريش أتقو لسان الأعشى، فقد ذهب ليمتدح محمدًا” فقامت قريش بجمع عدد كبير من الغنائم فجمعوا له مائة ناقة ليقنعوه بالتراجع عن الدخول في الإسلام والذهاب إلى المدينة المنورة من اجل أن يمتدح الرسول، كما أنهم قللوا من عزيمته عندما أخبروه أن الدين الإسلامي يحرم شرب الخمر وكان الأعشى لا يطيق العيش بدون شرب الخمر، فتراجع عما قرره ومات في نفس العام، ولم يدخل الإسلام.

” وهذه بعض الأبيات التي امتدح فيها الرسول صلى الله عليه وسلم “

وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ
وَهَل تُطيقُ وَداعًا أَيُّها الرَجُلُ غَرّاءُ، فَرعاءُ،
مَصقولٌ عَوارِضُها تَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُ
مصدر: 1.
شارك المقالة:
4 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook