ما هي الرأسمالية باختصار

الكاتب: رامي -
ما هي الرأسمالية باختصار
"محتويات المقال

مفهوم الرأسمالية
نشأتها وتطورها
أسسها
أنواعها
الرأسمالية التجارية
الرأسمالية الصناعية
نظام كارتر
نظام الترست

الرأسمالية هي عبارة عن أحد أنواع الأنظمة الاقتصادية التي تتبعها بعض الحكومات، وترتكز أسس الرأسمالية على إشباع الاحتياجات الأساسية وغير الأساسية للمواطنين وذلك من خلال تحقيق الاستقلال بين الأمور الحياتية والشؤون الدنيوية؛ وبالرغم من نجاح هذا النظام على عدة أصعدة إلا أن له أيضًا العديد من السلبيات؛ ويُمكنك معرفة المزيد عن هذا النظام بإيجابياته وسلبياته من خلال موسوعة.

مفهوم الرأسمالية

عند تأمل كلمة الرأسمالية يخطر في ذهنك أنها تعني تحكم رأس المال في نظام الدولة واختلف الكثير حول معنى الرأسمالية ويمكن أن نعرفها أنها نظام تتبعه الدولة ويظهر في العمليات التجارية التي تتم من خلال الأفراد أو الجماعات بدون تدخل من الدولة؛ نظام اقتصادي قائم على فصل الدين عن الحياة الإقتصادية حتى لا يمكن للأفراد أو الجماعات التقيد بمبادئ الدين في تحقيق الأرباح.

والبعض يقول أنها احتكار بعض رجال الأعمال للسلع وتخزينها وبيعها في وقت غلاء أسعار تلك السلع؛ أو تحكم أصحاب رأس المال في الأرض، ورأس المال، وسوق العمل دون مراقبة من الدولة وكل هذه التعريفات توضح مدى الخلل الذي يحدث نتيجة اتباع الرأسمالية كنظام اقتصادي للدولة.

نشأتها وتطورها

هي مذهب نتج عن ظهور المدرسة الطبيعية التي كانت في فرنسا في القرن 18 م وكان أبرز أفكارها تركالإنسان يفعل ما يريد تحت شعار (دعه يعمل _ دعه يمر) وذلك يعني أن كل إنسان حر في تصرفاته و يسلك كل السبل لتحقيق الربح المادي؛ ومن أشهر الشخصيات التي نادت بالرأسمالية:

جوب ستيوارت مل: قد دعا إلى قيام الآراء والاعتقادات الفردية لاسيما في الجوانب السياسية.
هربرت سبنسر: دعا إلى الحرية الفردية دون تدخل الدولة في أي من الأمور غير الحماية العامة.

وذلك إن أشار فهو يُشير إلى مدى جشع هذا النظام وأنه لا يراعي مصالح الغير وكان أول من اتجه لتطوير الرأسمالية هي بريطانيا وتبعتها أمريكا ومن بعدها باقي الدول الأوروبية فتدخل الدولة في العديد من الشئون مثل المواصلات والتعليم وسن القوانين الإجتماعية وغيرها وبالرغم من ذلك فإنها لا تزال نظام غير متكافئ لكافة فئات المجتمع.

أسسها
 يبحث الشخص عن الربح والعائد المادي دون مراعاة الضرر الذي سيعود على الدولة والأفراد.
تقديس الملكية الفردية وذلك يتيح لكل فرد استغلال قدراته من أجل زيادة ثروته وحمايتها وأيضًا القوانين تتيح عدم تدخل الدولة أو مراقبة الطرق التي حصل بها على المال.
المنافسة والتزاحم في السوق من أجل زيادة المال.
حرية الأسعار وتكون حسب متطلبات السوق والعرض والطلب.
قانون السعر المنخفض فنجد بعض التجار يبيع بسعر أرخص من الشائع حتى تزيد حركة البيع والشراء عنده دون غيره من التجار.
أنواعها

اختلف الباحثون حول الرأسمالية وقاموا بتقسيمها إلى أنواع ولكنها في نهاية الأمر ترجع لنفس المفهوم الأساسي للرأسمالية وهو الحصول على المال من خلال اتباع الطرق المختلفة.

الرأسمالية التجارية

يقوم التاجر بشراء السلع وبيعها أينما يريد وبالسعر الذي يحدده دون تقيد أو تدخل خارجي ولكن بعد ذلك تحول الأمر إلى الإحتكار فقد كان يحدث اتفاق بين التجار الكبار والحكومة وأصبح التاجر الصغير لا يستطيع بيع منتجاته كما يريد ولكن لابد وان يبيعها لأشخاص محددين وبسعر محدد وبذلك اختلف الوضع عن المفهوم الرأسمالي.

الرأسمالية الصناعية

هذا النوع يرتبط بإدخال الآلات في الصناعة وأصبحت تحل محل العمال وتدار من خلال أصحاب الثروة وقبل استخدام الآلات كان العامل هو من يحدد الأجر الذي يرضيه ولكن بعد استخدامها أصبح-صاحب رأس المال هو المتحكم في الأجور وأصبحت الآلة تنافس العمال واضطروا للخضوع لتحكمات أصحاب رأس المال.

نظام كارتر

كارتل كلمة ألمانية تعني الإحتكار وهو نظام يقوم على الإتفاق بين الشركات الكبرى وتقسيم السوق العالمية فيما بينهم حتى يتحكمون في الأسعار والكميات المتاحة من السلع وبذلك يقتصر السوق على منتجين محددين وقد تطور الأمر أنه يمكن لدولة أن تحتكر صناعة سلعة دون غيرها من الدول

نظام الترست

استحواذ إحدى الشركات على كل السلع وتحكمها في الأسعار وتحطيم منافسيها مما يجعل المستهلك مضطرًا للقبول بالأسعار التي حددتها لعدم وجود منافس لهذه الشركة.

المراجع 1 & 2 & 3."
شارك المقالة:
4 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook