ما هي أسباب سرطان الثدي وطرق علاجه

الكاتب: رامي -
 ما هي أسباب سرطان الثدي وطرق علاجه
ما هي أسباب سرطان الثدي وطرق علاجه؟ هل يؤدي هذا السرطان إلى الموت؟ وما خطورة انتقاله بشكل وراثي في حال إصابة أحد أفراد العائلة؟ هل هناك سرطانات أخرى قد ترافقه؟ وما أكثر الأعضاء التي ينتشر إليها. أسئلة كثيرة قد تخطر في بالك عزيزتي المرأة ولا تجدين جوابًا لها. سنقدم لك في هذا المقال معلومات كافية عن سرطان الثدي وطرق علاجه، وسنحاول الإجابة عن جميع التساؤلات التي تخطر في بالك، تابعي معنا.

سرطان الثدي

قبل كل شيء يجب أن نقول بأن الثدي غدة مرتبطة بشكل وثيق بمستوى الهرمونات في الدم، وتتغير بتغيرها، وبالتالي يصاب بنسبة مرتفعة من الخباثات، والكتل، والأورام الحميدة. وبعبارة أخرى إن سرطان الثدي من أكثر السرطانات شيوعًا لدى النساء.

شهدت الأعوام السابقة ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد النساء المصابات ولذلك تم إطلاق العديد من حملات التوعية التي تعلم النساء كيفية إجراء الفحص الذاتي بغرض كشف الأورام والسرطانات في مرحلة باكرة. كما شجاعتهم على استشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغير مرضي في غدة الثدي. وبالنتيجة انخفض رقم الإصابات المتقدمة بالسرطان، وتمت معالجة الكثير من الحالات الباكرة ليكون الشفاء نصيبها النهائي.

الأسباب الرئيسية لتطور السرطان

يمكن القول إن احتمال تطور الخباثة مختلف من امرأة إلى أخرى حيث تزداد الخطورة عند فئة معينة وعمر محدد. وتوجد عوامل خطورة متعددة، نذكر منها:

الوراثة: توجد مورثات خاصة مرتبطة بشدة بتطور سرطان الثدي إذ تؤدي أي طفرة أو شذوذ في هذه الجينات إلى ظهور السرطان. وبالتالي ينبغي على هذه الفئة من النساء زيارة الطبيب عند حدوث أي عرض لديهن. تفضل بعض النساء اللواتي يمتلكن هذا النمط من المورثات استئصال الثديين الباكر لمنع أي فرصة لتطور الورم وللحصول على الراحة النفسية في الوقت ذاته.
الجنس: أثبتت الدراسات أن حدوث سرطان الثدي عند الرجال نادر مقارنةً بالنساء. وبالتالي ينبغي على كل أنثى الحذر والانتباه بشكل مستمر.
العمر: يزداد خطر الإصابة مع ازدياد العمر، وذلك بسبب زيادة الشذوذات الخلوية. وينبغي على المرأة التي تتجاوز الأربعين سنة أن تقوم بفحص ماموغرافي سنويًا لكشف أي ورم أو سرطان باكرًا قبل تطوره وانتشاره.
القصة العائلية الإيجابية: يزيد وجود أخت أو أم مصابة ضمن العائلة من احتمال إصابة المرأة بشكل كبير. كما يعتبر سرطان المبيض وسرطان الثدي مترافقان بشدة، ويرتبطان بنفس العامل الجيني. وبالتالي فإن الإصابة العائلية بسرطان المبيض تعتبر عامل خطر أيضًا.
وجود إصابة سابقة بسرطان نسائي: قد تطوّر المرأة سرطان ثدي إذا كانت مصابة سابقًا بسرطان نسائي آخر (كسرطان المبيض أو الرحم).
شارك المقالة:
8 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

مقالات عشوائية

ماهي طرق زيادة هرمون اللبتين
ماهي طرق علاج نشفان الريق
ماهي أسباب آلام أسفل البطن من الجهة اليسرى
ماهي فوائد التبرع بالدم وأثاره الجانبية
ماهي أسباب الكدمات الزرقاء في الساقَين
ماهي التأثيرات الجانبية لحقن فيتامين د
كيفية المحافظة على صحة جسم الأنسان
ماهي عوامل خطر الإصابة بالسيلان الفموي وماهي أعراضه
ماهي أسباب ارتفاع البروتين في الدم وماهي أعراضه
ماهي أعراض التهابات البول بإنواعه
ماهي طرق التعامل مع الشد العضلي
ماهي أضرار حقنة هشاشة العظام على الجسم
ماهي أسباب قلة البول وكيفية تشخيصه
ماهي أسباب نقص الصفائح الدموية عند الأطفال وطرق الوقاية
ماهي أسباب الألم المزمن في الحلق ودواعي مراجعة الطبيب
التصنيفات تصفح المواضيع دليل الشركات الطبية
youtubbe twitter linkden facebook