ماهي طريقة أطعام الطفل الرضيع

الكاتب: وسام ونوس -
ماهي طريقة أطعام الطفل الرضيع

 

 

ماهي طريقة أطعام الطفل الرضيع

 

الرضاعة الطبيعية أو الرضاعة الصناعية

إنّ التفكير في الطريقة الصحيحة لإطعام الطفل الرضيع يُعدّ القرار التغذويّ الأوّل الذي يُشغل تفكير الأم، وسواءً كانت الرضاعةُ من ثدي الأم أو من الحليب الصناعي، فإنّ الرضاعة خلال الأشهر الستة الأولى مهمّةٌ للغاية؛ حيثُ يجب الاستمرار بإطعام الأطفال حتى يصل عمرهم إلى سنة، وتعتمد طريقة إرضاع الطفل على قرار الأم ونصائح الطبيب لها.ولكن بشكلٍ عام يمكن القول إنّ معظم الأطفال يحتاجون ما يتراوح بين 8-12 رضعة يومياً، أي بمعدل رضعةٍ واحدةٍ كلّ ساعتين إلى ثلاث ساعات، مع المراقبة والانتباه إلى ردود فعل الطفل؛ فعلى سبيل المثال يمكن معرفة أنّ الطفل يشعر بالجوع إذا بكى أو أدخل يده إلى فمه ومصّها، ويمكن معرفة شعوره بالشبع والامتلاء عندما يبعد فمه عن الحلمة أو زجاجة الحليب، وبعد الانتهاء من إرضاع الطفل يُفضل محاولة جعل الطفل يَتَجشّأ.

 

إدخال الأطعمة بالتدريج

عندما يصبح حليب الأم غير كافٍ لتلبية الاحتياجات الغذائيّة للرضيع، يجب البدأ بإدخال الطعام إلى وجبات الطفل بالتدريج، ويبدأ ذلك عندما يُصبح عمر الطفل ستة أشهر حسب توصيات منظمة الصحة العالمي، وليس من الضروريّ أن يتناول الطفل نفس الكمية والمقدار من الطعام كل يوم، لذلك يجب الانتباه الى علامات وإشارات الجوع عند الطفل، ولكن من الضروري الاستمرار في إرضاعه الحليب، ويجدر الذكر أنّه يجب أن تكون عدد الوجبات الموزعة خلال اليوم الواحد للرضيع من عمر 6-8 أشهر وجبتين أو ثلاث، وتزداد إلى 3-4 وجبات للرضيع في عمر 9-11 شهراً، أمّا بنسبة للرضيع من عمر 12-24 شهراً فيمكن إضافة وجبة أو وجبتين خفيفتين حسب رغبة الطفل وحاجته.

 

نصائح لإطعام الطفل

تنصح الأكاديمية الأمريكية لطبّ الأطفال بتقديم الأطعمة الصلبة للأطفال من عمر الستة أشهر، إلّا أنّ ذلك قد يختلف من طفلٍ إلى آخر، وذلك تبعاً لبعض الإشارات لدى الطفل؛ فمثلاً قد يكون الطفل الرضيع مستعداً لهذا النوع من الأطعمة إن كان قادراً على الجلوس بمفرده، والتحكم بحركة رأسه، ويفتح فمه مع تقديم جسمه للأمام أثناء تقديم الوجبة له، أمّا عن طريقة التقديم والتدريج فيكون كالآتي:

  • تجريب نوع واحد من الطعام في المرة الواحدة؛ وذلك لمعرفة ردّ فعل الطفل، والتأكد من أنّه لا يعاني من حساسية اتجاه هذا النوع من الأطعمة، ومن أكثر الأطعمة المسببة للحساسيّة: الحليب، والبيض، والسمك، والمحار، والفول السوداني، والقمح، وفول الصويا، كما يجب الانتباه بشكلٍ خاص في حال كان هناك تاريخٌ عائليٌّ، وفي هذه الحالات يُنصح بالتحدث الى الطبيب المختص قبل تقديم الطعام للطفل.
  • الانتظار مدةً تتراوح بين 3-5 أيام حتى تقديم نوعٍ جديدٍ من الطعام إلى الطفل.
  • البدء بكميّات قليلة من الطعام، ففي البداية يُنصح بإعطاء الطفل ملعقةً صغيرةٍ من الطعام فقط، وزيادة هذه الكمية بالتدريج حتى الوصول إلى ملعقةٍ كبيرة في الوجبة.
  • البدء بإعطاء الأطفال الحبوب المُخصّصة للأطفال؛ كحبوب الأرز، وبعد ذلك تقديم الخضروات، ثمّ الفواكه، وأخيراً اللحوم.
  • تجنب وضع الملح أو السكر في طعام الطفل الرضيع، وتجنب إعطائه أي أطعمةٍ مُعلبة.
  • غسل الفواكه والخضروات جيداً مع إزالة البذور منها.
  • اختيار حبوب الرُّضّع المدعمة بالحديد، واستخدامها حتى عمر السنة ونصف.
  • تجنب استخدام حليب البقر حتى يصبح عمر الطفل سنة واحدة.
  • تجنب تقديم عصير الفواكه للأطفال حتى يتجاوز عمرهم سنةً واحدة.
  • تجنب العسل خلال السنة الأولى من عمر الطفل.
  • عدم إجبار الطفل على تناول كامل الطعام الموجود في صحنه، وخاصّةً إذا كان غير جائع.
  • إعطاء الطفل كميّات قليلة من الماء، وخاصّةً في الطقس الحار جداً، ويجدر الذكر أنّ الطفل سيحتاج للماء عند البدء بإدخال الأطعمة الصلبة إلى نظامه الغذائي.
  • تقديم مجموعة واسعة ومختلفة من الأطعمة للطفل، وذلك لتحسين عادات الأكل عنده.
  • تقديم الأطعمة التي تحتوي على الدهون الصحيّة والكوليسترول للطفل، وذلك بسبب أهميّتها في تطور الدماغ والجهاز العصبيّ والنمو.

 

مشاكل تظهر عند إطعام الطفل

قد تحدث بعض المشاكل الطبيعيّة عند البدء بإدخال الطعام الصلب الى النظام الغذائيّ للرضع، ونذكر منها ما يأتي:

  • إخراجهم للطعام من فمهم بلسانهم، أو تقيؤهم للطعام، وهذا يُعدّ أمراً طبيعيّ الحدوث.
  • ظهور علامات التحسّس من الطعام، والتي قد تحدث فور تناول الطعام أو خلال ساعاتٍ لاحقةٍ عند تقديم طعامٍ جديد؛ ولذلك يجب الانتباه إلى ظهور بعض العلامات.
  • معاناة الطفل من فقر الدم وقد يكون سببه نقص الحديد في الغذاء، والذي قد يتطوّر عند عمر الستة أشهر بسبب بدء تناول الأطعمة الصلبة، وقلة اعتمادهم على حليب الثدي أو الحليب الصناعي.

 

شارك المقالة:
39 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

مقالات عشوائية

بعض الحالات التي تستدعي زيارة طبيب النسائية
بعض الأعراض تستدعي مراجعة طبيب النسائية
الاضطرابات الحصلة للمرأة عقب الممارسة الجنسية
كل ما تحتاجين معرفته عن الدورة الشهرية الخفيفة
كل ما تحتاجين معرفته حول ترهلات الثدي
سبل تنظيم الدورة الشهرية طبيعياً وبالأدوية
النزوف الرحمية الغير طمثية
تنظيم الدورة الشهرية باستخدام حبوب منع الحمل
أهم فوائد الماء
ماهي أهمية شرب الماء
الجنس بعد الخمسين
حمض الفوليك وفوائده
المعلومات الكاملة عن فيتامين A
فوائد فيتامين E
تطبيق العلاج بالليزر متى يمنع؟
التصنيفات تصفح المواضيع دليل الشركات الطبية
youtubbe twitter linkden facebook