ماهي أضرار رضاعة الطفل وهو نائم

الكاتب: وسام ونوس -
ماهي أضرار رضاعة الطفل وهو نائم

 

 

ماهي أضرار رضاعة الطفل وهو نائم

 

قد تُرضعُ بعض الأمهات أطفالهنّ وهم نائمون أو يشعرون بالنعاس، وقد تضطر الأمهات لذلك عند رفض أطفالهنّ للرضاعة أثناء صحوهم، وقد يُفضّل بعض الأطفال ذلك أيضاً، ويجدر الذكر أنّ الرُّضّع يبدؤون الرضاعة في العادة وهم مستيقظون، ولكنّهم يشعرون بالنعاس أثناء عملية الرضاعة عندما يقلّ شعورهم بالجوع، ويبدؤون بالشعور بالشبع، إلّا أنّهم يستمرّون في امتصاص الحليب أثناء نومهم الخفيف، ويتوقفون تماماً عندما يغطّون في النوم، وقد يكون ذلك مفيداً، إلّا أنّ بعض الأطفال يربطون بين وقت الرضاعة ووقت النوم، أي أنّهم يشعرون بالحاجة إلى الرضاعة عندما يكونون متعبين، فيبدؤون بامتصاص أصابعهم، أو البكاء، وعندما يعتادون على ذلك فإنّهم سيأخذون حاجتهم من الغذاء أثناء وقت النوم فقط، وقد يسبّب اعتياد الطفل على الرضاعة وهو نائمٌ بعض الأضرار، ونذكر منها ما يأتي:

  • حرمان الطفل من النوم، إذ إنّه لا يكون قادراً على النوم إلّا أثناء الرضاعة.
  • رضاعة الطفل لكمياتٍ أقلّ أو أكثر من احتياجاته.
  • زيادة خطر اختناق الطفل.
  • توتر الوالدين وإجهادهما.

 

فوائد الرضاعة

توفر الرضاعة الطبيعيّة العديد من الفوائد الصحيّة للأمّ والرضيع، ونذكر من هذه الفوائد ما يأتي:

  • توفير التغذية المثاليّة للرضيع.
  • احتواء حليب الثدي على أجسامٍ مضادة تحارب الأمراض عند الرضيع.
  • تقليل خطر إصابة الطفل بالعديد من الأمراض، مثل: عدوى الأذن الوسطى، وعدوى الجهاز التنفسي، ونزلات البرد، وغيرها من الأمراض.
  • احتمالية زيادة ذكاء الأطفال.
  • مساعدة الأمّ المرضع على خسارة الوزن.
  • المساعدة على انقباض الرحم، ممّا يقلل من خسارة الدماء بعد الولادة، ويعيد الرَّحم لحجمه الطبيعيّ.
  • التقليل من خطر إصابة الأم باكتئاب ما بعد الولادة.

 

نصائح للرضاعة الطبيعية

إنّ عمليّة الرضاعة الطبيعيّة هي عمليّةٌ يمكن للأم تعلّمها مع مرور الوقت، ويمكن اتّباع هذه النصائح لمساعدتها على إرضاع طفلها:

  • البدء بإرضاع الطفل خلال الساعة الأولى من ولادته؛ إذ إنّ ذلك يوفر كميّةً جيدةً من حليب اللبأ (بالإنجليزية: Colostrum)، كما يُنصح بإبقاء الطفل مع الأم في غرفةٍ واحدةٍ المستشفى كي تستطيع إرضاعه متى احتاج لذلك.
  • إرضاع الطفل 8-12 مرةً خلال اليوم، والانتباه إلى الإشارات التي يُعطيها الطفل عند شعوره بالجوع، كالبحث حوله عن مصدر الطعام، أو وضع يده داخل فمه.
  • تجنّب إعطاء الطفل زجاجة الرضاعة حتى يعتاد على الرضاعة الطبيعيّة، إذ إنّ عملية الرضاعة من الثدي تختلف عن الرضاعة من الزجاجة.
  • الحرص على شرب كمياتٍ كافيةٍ من الماء، إذ إنّ ذلك يساعد على إنتاج كمياتٍ كافيةٍ من الحليب.
  • إرضاع الطفل في بيئةٍ هادئة، ممّا قد يساعد على إدرار الحليب في البداية.

 

شارك المقالة:
39 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

مقالات عشوائية

كيفية معرفة مراحل أكل الطفل
ماهي أفضل الأطعمةٌ الصحّيّةٌ للأطفال
ماهي الأطعمة الصلبة للأطفال
ماأسباب السمنة عند الأطفال وطرق علاجها
ماهي طرق تسمين الرضيع
ماهي الأطعمة التي تنمي الذكاء عند الأطفال
ماهي أهمية الغذاء الصحيّ للأطفال
ماهي أطعمة الرضيع في الشهر التاسع من عمره
ماهي الأطعمة الملينة للأطفال حتى عمر أربعة أشهر
كيفية تحضير أطعمة للأطفال بعمر 4 شهور
كيفية تسمين الأطفال الصغار في عمر سنتين وماهو الوزن الصحي لهم
ماهي أطعمة الرضيع المناسبة والصحية في شهرهم الثامن
ماهي أسباب السمنة عند الأطفال وطرق معالجتها
ماأسباب السمنة عند الأطفال الرضع وطرق الوقاية
ماهي الأطعمة التي تفتح شهية الأطفال
التصنيفات تصفح المواضيع دليل الشركات الطبية
youtubbe twitter linkden facebook