كيفيّة إجراء فحص INR

الكاتب: وسام ونوس -
كيفيّة إجراء فحص INR

 

 

كيفيّة إجراء فحص INR

 

بشكلٍ عام، لا توجد استعدادات خاصّة قبل إجراء فحص INR، ولكن يَجب الانتباه إلى أنّ بعض الأطعمة يُمكنُ لها أن تؤثر في نتائج الفحص؛ مثل الكبد، والبروكلي، والحمص، والشّاي الأخضر، واللفت، والأطعمة المصنوعة من الصّويا، كما يُمكن للعديد من الأدوية أيضاً أن تؤثر في نتائج هذا الفحص؛ مثل الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) والستيرويدات (بالإنجليزية: Steroids) وغيرها، لذلك يجب على المريض أن يحرص على إطلاع الطبيب في حال تَناوُل أيّة أدوية، أو فيتامينات، أو أعشاب، أو مُكملات غذائية. ومن الجدير بالذكر أنّ فحص INR يتطلّب إجراءً بسيطاً يحتاج إلى عدّة دقائق، حيثُ يتمّ الحصول على عيّنة دم عن طريق إدخال إبرة مخصّصة في أحد الأوردة في الذراع، أو في بعض الأحيان يُمكن أخذ العينة من الإصبع، ثُمّ توضع عينة الدّم في أنبوب اختبار، ويُضاف إليها عدد من الكواشف (بالإنجليزية: Reagents)، ثُمّ يتمّ قياس زمن البروثرومبين المُتمثّل بعدد الثواني التي يستغرقها تشكّل الخثرة الدمويّة في العيّنة، وتُقارن تلك النتيجة بزمن البروثرومبين القياسيّ للحصول على النّسبة المعياريّة الدوليّة.

 

أسباب إجراء فحص INR

يوصف الوارفرين عادةً للأشخاص الذين يُعانون من حالات يُمكن لها أن تزيد من احتمال تكوّن الخثرات الدمويّة، مثل المعاناة من الرجفان الأذينيّ (بالإنجليزية: Atrial fibrillation)، أو الأشخاص الذين يمتلكون صمامات قلب ميكانيكيّة (بالإنجليزية: Mechanical heart valves)، أو الذين تعرّضوا للإصابة بجلطة دماغيّة (بالإنجليزية: Stroke) مسبقاً، حيثُ يزيد الوارفرين من الوقت الذي يحتاجه الدّم للتخثّر، وللموازنة بين خطر حدوث نزيف داخلي ضدّ خطر تخثّر الدم وتكوين الجلطات، يتمّ اللجوء إلى إجراء اختبار INR بشكلٍ مُنتظم، ممّا يُساعد الطبيب لى تحديد جُرعة الوارفرين المُناسبة للمريض، كما يمكن اللجوء إلى إجراء هذا الاختبار عندما تظهر على الشخص علامات أو أعراض النزيف أو تخثّر الدم، ويتضمّن ذلك الحالات الآتية:

  • التعرّض لنزيف لسبب غير معروف أو ظهور الكدمات بسهولة.
  • نزيف الأنف أو نزيف اللثة المُتكرّر.
  • تشكّل جلطة دموية وريديّة أو شريانيّة.
  • الإصابة بحالة التخَثُّر المنْتشر داخل الأوعِية الدمويّة (بالإنجليزية: Disseminated intravascular coagulation)، وهي حالة تُسبب حُدوث النّزيف والتخثّر بشكلٍ سريع في الوقت ذاته.
  • الإصابة بأحد أمراض الكبد المزمنة، مثل مرض الكبد الشديد الذي قد يؤثر في عمليّة تخثّر الدّم أو ما يُعرف بالإرقاء (بالإنجليزية: Hemostasis).
  • الكشف عن نسبة خطر التعرّض للنزيف لدى بعض الأشخاص الذين يُعانون من نقص في بعض عوامل التجلط، مثل الفيبرينوجين (بالإنجليزية: Fibrinogen)، والعوامل II أو V أو VII أو X.
  • الكشف عن اضطرابات النّزيف قبل إجراء العمليات الجراحيّة، وخاصّةً في حال وجود تاريخ مسبق لتعرّض الشخص لحدوث النّزيف بشكلٍ مُتكرّر.

 

نتائج فحص INR

يمكن تقديم نتائج الاختبار بطريقتين مختلفتين؛ الأولى هي زمن البروثرومبين الذي يُقاس بالثواني كما ذُكر سابقاً، حيثُ يَبلغ المتوسط الزّمني الطبيعيّ لتجلط الدم حوالي 10-14 ثانية، وفي حال زاد زمن التّخثر عن هذا النّطاق أو قلّ عنه، فإنّ ذلك يُشير إلى وجود مُشكلة صحيّة مُعيّنة، أمّا بالنسبة للطريقة الثانيّة المُتمثلة بالنّسبة المعيارية الدّولية، والتي تسمح بإجراء المقارنات بين نتائج المُختبرات المُختلفة بشكلٍ أسهل، فإنّ النتيجة الطبيعيّة هي 1.1 أو أقل، أمّا بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون الوارفرين فإنّ قيم INR المطلوبة تتراوح بين 2.0-3.0، وفي ما يأتي توضيح لبعض نتائج الاختبار:

  • زيادة قيمة INR: إنّ زيادة قيمة اختبار INR تعني بشكلٍ عام أنّ الدّم يتخثّر بشكلٍ أبطأ من الطبيعيّ، وفي ما يأتي بعض الأسباب التي قد تؤدّي إلى بطء تخثّر الدّم:
    • استخدام الأدوية المضادّة للتخثّر.
    • المعاناة من مشاكل صحيّة في الكبد.
    • نقص مستويات البروتينات المسؤولة عن تجلّط الدم.
    • نقص فيتامين ك.
    • وجود مواد أخرى في الدم تُعيق وظيفة عوامل التخثر.
  • انخفاض قيمة INR: ويعني ذلك أنّ تجلط الدم يحدث بسرعة أكبر من المطلوب، وقد يكون ذلك نتيجةً للأسباب الآتية:
    • تناول المكملات الغذائيّة التي تحتوي على فيتامين ك، أو تناول كميّات كبيرة من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ك.
    • تناول الأدوية التي تحتوي على هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen)، مثل حبوب منع الحمل (بالإنجليزية: Birth control pills)، والعلاج بالهرمونات البديلة (بالإنجليزية: Hormone replacement therapy).

 

فحوصات أخرى مُرتبطة بفحص INR

قد يلجأ الطبيب إلى إجراء عدد من الفحوصات الأخرى بالإضافة إلى فحص INR، وذلك بهدف تشخيص الحالة، وقد تتضمّن تلك الفحوصات ما يأتي:

  • اختبارات إضافية لتقييم صحة الكبد؛ في حال اعتقد الطبيب أنّ المريض قد يُعاني من مشاكل في الكبد.
  • اختبارات إضافية لتقييم عمليّة التّخثر؛ وذلك في حال اشتبه الطبيب بوجود اضطراب في النزيف، وتتضمّن هذه الاختبارات ما يأتي:
    • اختبار زمن الثرومبوبلاستين الجُزئيّ (بالإنجليزية: Partial thromboplastin time test)، المُسمّى اختصاراً باختبار PTT.
    • إجراء فحص لمعرفة عدد الصفائح الدمويّة (بالإنجليزية: Platelet count).
    • اختبار وقت الثرومبين (بالإنجليزية: Thrombin time test).
    • اختبار عامل فون ويلبراند (بالإنجليزية: Von Willebrand factor test).

 

شارك المقالة:
32 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

مقالات عشوائية

كل ما تحتاجين لمعرفته حول مرض السيلان
الإصابة بالداء الحوضي الالتهابي
الإصابة الفعلية بالتهاب الجيوب الأنفية
كل ما تحتاجين معرفته عن الإصابة بالحمل المنتبذ
زيارة الممارس العام عند الشعور بالتهاب الجيوب الأنفية
ما هو الكرياتينين
أكياس الجيوب الأنفية
كل ما تحتاجين معرفته عن الاكتئاب بعد الولادة
ما هي أعراض حصى الكلى
ما وظيفة منظار الأنف الداخلي
كل ما تحتاجين معرفته عن الإصابة المرأة بالعقم
ألم الكلى وموقعه وعلاجه
ما تحتاجين معرفته عن الدورات اللاإباضية
تغير لون البول
تشخيص مرض التهاب الجيوب الأنفية
التصنيفات تصفح المواضيع دليل الشركات الطبية
youtubbe twitter linkden facebook