سلبيات السياحة الفضائية

الكاتب: رامي -
سلبيات السياحة الفضائية







سلبيات السياحة الفضائية من الأشياء التي تحتاج إلى تسليط الضوء عليها، وسوف نقدمها في هذا الموضوع.

محتويات الموضوع
مفهوم السياحة الفضائية
كبسولة لسياحة الفضاء
خطورة السفر إلي الفضاء
مستقبل سياحة الفضاء
سلبيات السياحة الفضائية
تاريخ السياحه الفضائية
مفهوم السياحة الفضائية

 هي رحلات الفضاء البشريةأي السفر إلى الفضاء للترفيه، أوالأعمال. والسياحة الفضائية المدارية فرص محدودة ومكلفة، مع فقط وكالة الفضاء الروسية التى توفر النقل. وكان ثمن رحلة الفضاء بواسطةمحطة الفضاء الدولية على متن المركبة الفضائية سويوز الولايات المتحدة التي تقدر تكلفتها ب20-35000000 دولار.

كبسولة لسياحة الفضاء

الرحلات السياحية إلى الفضاء في الوقت الراهن ليست لها علاقة بالرحلات الفضائية الحقيقية، ومنها الرحلات على متن صواريخ سيوز الروسية أو مكوكات الفضاء الأمريكية في السابق. ولم تجر أي من الرحلات إلى الفضاء لأغراض تجارية إلا على متن مركبة سبيس شيب وان. ففي عام 2004 حلقت هذه المركبة الصاروخية في ثلاث رحلات على ارتفاع أكثر من 100 كيلومتر، حيث يبدأ الفضاء وفق التعريف السائد. لكن في الحقيقةفإن هذه الرحلات لا تتعدى كونها مجرد استعراض للخبرات التكنولوجية.

خطورة السفر إلي الفضاء
فقدانهم لكتلة العضلات والعظام في الفضاء يؤكد على عدم قدرتهم على البقاء في الفضاء لمدد أطول.
لكن ماذا عن التأثير الصحي الذي سينجم عن الرحلات السياحية الفضائية المستقبلية التي ستنطلق في المدار الفضائي، والتي سيستقلها سياح الفضاء ممن لم يتلقوا تدريبات كافية تؤهلهم للصعود إلى الفضاء؟
وطبقا لمقال كتبه علماء من أمريكا الشمالية في المجلة الطبية البريطانية، يجب على الأطباء الممارسين أن يكونوا مستعدين بإجابات لأسئلة من يعودونهم من المرضى حول مدى جاهزيتهم للسفر في الفضاء في المستقبل القريب.
إلا أن عددا قليلا من الأطباء الممارسين سيكون لديه خبرة كافية بطب الفضاء حتى يتمكن من إسداء النصيحة لهذا النوع من المسافرين.
وأظهر بحث سابق أن رحلات الفضاء تحدث تغييرات عضوية في جسم الإنسان، إلا أن إمكانية تأثيرها على الوضع الصحي لسائح فضائي غير مؤهل بدنيا يبلغ من العمر 50عاما يظل أمرا غير واضح.
يتوقع ديفيد غرين، أستاذ علم الوظائف البشرية والفضائية بكلية كينغز كولدج بجامعة لندن، أن يستقل عدد لا بأس به من السياح خلال العامين القادمين، أو ما يقرب من ذلك، رحلات فضائية مدارية على متن مركبات فضائية ستجهز خصيصا لهذا النوع غير المدرب من رواد الفضاء.
ويعني ذلك أنهم سيخرجون خارج الغلاف الجوي للأرض، ليستمتعوا بانعدام الجاذبية لمدة تقارب الأربعة دقائق، ثم ينزلون مرة أخرى إلى سطح الأرض.
مستقبل سياحة الفضاء
لا زالت سياحة الفضاء في خطواتها الأولى، إلا أنه بالنظر لحجم المشاريع المرتقبة يبدو أنها ستحقق تقدمًا سريعًا في السنوات المقبلة، وما يعني ذلك من توفير بنية تحتية ملائمة وتقنية آمنة وأطر مدربة.
ويظهر فعلًا أن بعضها قد تحقق، فقد حصلت شركة كندية مؤخرا على براءات اختراع في بريطانيا والولايات المتحدة لتصميمها مصعدًا فضائيًّا يفوق طوله برج خليفة بعشرين مرة، الأمر الذي سيسهل كثيرًا الرحلات الفضائية ويقلل تكلفتها بحوالي 25في المائة.
مثلما هناك موانئ فضائية قيد التشييد في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، علاوة على التقدم التقني المتسارع في مجال الفضاء نتيجة دخول الشركات الناشئة والتجارية على الخط.
بيد أن أحلام الإنسان لا تنتهي، فلا تزال هناك مشاريع قائمة تنتظر إنجازها ارتباطا بصناعة السياحة الفضائية، مثل تشييد الفنادق الفضائية التي تقع في المدار وتقدم خدمات لا تقل شأنًا عما تقدمه الفنادق الأرضية من طعام وغرف نوم وغير ذلك.
ربما نحن بعيدون كل البعد عن الرحلات الاقتصادية التي تتيح لسائر المواطنين معايشة تجربة فريدة مثل التجول في الفضاء بسبب ارتفاع التكلفة المهول، لكن من يعلم ربما في يومٍ ما تصير الرحلات الفضائية كركوب القطار!
سلبيات السياحة الفضائية
كشف علماء الفضاء، عن العديد من المشاكل الصحية التي سيواجهها وسافروا الفضاء والتي تتمحور بشكل أساسي على تأثير انعدام الجاذبية الأرضية على جسم الإنسان وأجهزته الحيوية.
وتمثلت المشاكل الصحية لسياحة الفضاء في تدفق دم الإنسان لأعلى الجسم ، الأمر الذي يتسبب في مضاعفة خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع .
بالإضافة إلى اضطراب في ضربات القلب نتيجة قلة كفاءة وصول الأكسوجين إليه عبر الدم، مما يتسبب في النهاية في ضمور عضلة القلب.
كما أكد علماء الفضاء على احتمالية إصابة سائحي الفضاء بآلام العمود الفقري وفقدان قوة العضلات والتهاب الأوتار، نتيجة التأثير القوي للجاذبية الصغري.
إلى جانب الأمراض الجلدية ومضاعفة خطر الإصابة بالسرطان الناتج عن التعرض للأشعة الكونية في الفضاء.
تاريخ السياحه الفضائية
حتى قبل ولادة سياحة الفضاء ، نقلت ناسا المدنيين إلى الفضاء في مكوكات فضائية ، مع برنامج المعلم في الفضاء في الثمانينيات. توفي أول مشارك في البرنامج ، Christa McAuliffe ، في حادث المكوك الفضائي تشالنجر في عام 1986.لحسن الحظ ، كان أشخاص آخرون من المجتمع المدني أكثر حظًا ، مثل مراسل ياباني أمضى أسبوعًا في محطة MIR الفضائية في عام 1990. لكننا لا نستطيع حقا نتحدثعن السياحة الفضائية لأن المشاركين في هذه البرامج لم يدفعوا التذكرة بأموالهم.
وقد وجدت السياحة المدارية لفترة وجيزة. بين 2001 و 2009 ، سمحت Space Adventures لبعض العملاء الأغنياء جداً بقضاء بضعة أيام في مدار الأرض. الأول هو دينيس تيتو عام 2001 الذي دفع 20 مليون دولار. دفع العملاء التاليون ما لا يقلعن إثارة مغامرة في الفضاء. لكن من المستحيل إضفاء طابع ديمقراطي على مثل هذا النموذج. لم تطوّر Space Adventures أبداً مركباتها الفضائية الخاصة أو البنيةالتحتية الفضائية. الشركة تشتري فقط تذاكر من سويوز. لكن سعر هذه الأماكن انفجر بعد إغلاق برنامج مكوك الفضاء في عام 2011.
شارك المقالة:
7 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

مقالات عشوائية

العلاج الوظيفي والإعاقات الشائعة في وضعية الجلوس لدى مرضى السكتة الدماغية:
مادورالعلاج الوظيفي بإعادة تأهيل الحروق:
ماهو دور العلاج الوظيفي في الأمراض العصبية:
دور العلاج الوظيفي لضعف البصر:
دورالعلاج الوظيفي وتحسين الرؤية والمعالجة المرئية:
مادور العلاج الوظيفي وفاعلية إعادة التأهيل الحسي بعد إصابة الأعصاب الطرفية:
دور العلاج الوظيفي والتدريبات الحسية:
مادورالعلاج الوظيفي وإزالة الحساسية:
مادورالعلاج الوظيفي و تحسين القدرات والقدرات الحسية:
العلاج الوظيفي للمرضى الذين يعانون من تعذر الأداء العقلي والفكري:
مادورالعلاج الوظيفي لتحسين التخطيط الحركي لدى مرضى تعذر الأداء في الأطراف:
مادور العلاج الوظيفي في تطوير برامج حركية فعالة للوصول والفهم:
العلاج الوظيفي والتدخلات التي تساهم في الأداء الأمثل للحركة:
دور العلاج الوظيفي في تعزيز الحركة المبكرة في الذراع واليد:
تجربة
التصنيفات تصفح المواضيع دليل الشركات الطبية
youtubbe twitter linkden facebook