التركيز عند الاطفال وكيفيه تقويته

الكاتب: وسام ونوس -
التركيز عند الاطفال وكيفيه تقويته

 

التركيز عند الاطفال وكيفيه تقويته

 

التركيز

تعاني الكثير من الأمهات من مشكلة عدم تركيز طفلها في دراسته، وهذه تعتبر مشكلةً كبيرةً كونها تؤثّر على تحصيله الدراسي، ولا سيّما مع كثرة الواجبات المدرسية في هذه الأيام، فنتيجةً لذلك يفقد الطفل تركيزه، ويمكن أن يتشتّت ما بين المواد، لذلك هناك الكثير من النصائح والأساليب التي من الممكن اتّباعها لتحسين مستوى تركيز الطفل والمساعدة في تحسين مستواه وتحصيله الدراسي، ولكن قبل أن نتناول الأساليب المستخدمة، يجب علينا أن نركّز على المظاهر التي تدلّ على قلة تركيز طفلكِ.

 

مظاهر تدلّ على قلة التركيز

الكثير من المظاهر تدل ان الانسان قل تركيزه ومن هذه المظاهر:

  • التأخّر في الكلام ولا سيما نطق الحروف بشكل جيد.
  • عدم مقدرة الطفل على إكمال الأنشطة والواجبات المكلف بها، تحديداً إذا كان وقتها طويلاً أو حتى تحتاج إلى جهد كبير أيضاً.
  • وجود نشاطات وواجبات متعدّدة يجب إنجازها في ذلك اليوم، تؤدي إلى تشتت الطفل، فحيث تشاهدينه يلّون في دفترة فينة، وفي الفينة الأخرى يكتب الحروف مثلاً هذا يجعله مشتتاً.
  • المعاناة من تذكر ما يتعلمه بسهولة أو بسرعة، فتريه ينسى ما أخذه بعد وقت قصير جداً.
  • نسيانه للأماكن التي تعلم فيها مواضيع متعددة، كما أنه ينسى الأماكن التي وضع فيها أغراضه وألعابه.
  • عدم قدرته على المساعدة في أي شيء، وحتى لو كان عبارة عن تنظيم أشياء بسيطة، مثل ترتيب ألعابه.
  • المعاناة من تعلم أساليب بسيطة، مثل كيفية مسك قلمه، وكيفية قص ورقة، وعدم قدرته على استخدام الألوان.
  • صعوبة الاستجابة لأمور إدراكية، مثل: تمييزالألوان أو حتى عدم القدرة على تمييز إذا ما كانت هناك قطعة ناقصة أو صورة في لعبة، وتُسمّى هذه بالمؤثرات البصرية.
  • صعوبة الاستجابة لأمور إدراكية سمعية، مثل: عدم القدرة على تحديد مصدر صوت صادر من مكان قريب كصوت قطة مثلاً.
  • صعوبة الاستجابة لأمور إدراكية حسيّة، مثل: عدم القدرة على تمييز الأشياء عن طريق ملمسها كالتفاحة مثلاً أو كرة القدم.

 

تحسين مستوى التركيز لدى الطفل

لتحسين مستوى التركيز عند الاطفال اتبعي الخطوات الاتية:

  • تحدّثي إلى المعلم المسؤول عن طفلكِ في المدرسة، تناقشي معه في الأمر وكيف يمكنكِ مواجهة هذه المشكلة.
  • راقبي سلوكه وتصرفاته التي يمارسها في البيت، وقومي بمقارنتها بسلوكه الذي أخبركِ عنها معلمه.
  • الجئي إلى طبيب، لتتأكّدي من سلامة طفلكِ من ناحية السمع، والبصر وكذلك الحسّ.
  • حاولي أن تستخدمي أساليب وأنشطة جديدة؛ بحيث تُركّزي من خلالها على حركة الطفل وإبداعه في نواحِي عديدة.
  • ابتعدي عن أسلوب يُشعر طفلك بأنه فعلاً عديم التركيز، مثل تكرار عبارة لماذا لا تركز، بماذا أنت سرحان.
  • أثناء تدريس طفلكِ، حاولي أن تُغيّري من مكان تحفيظه المواضيع المختلفة، وقومي بربط المواضيع بالأماكن لتساعديه على التذكر بشكل سهل.
  • يجب عليكِ أن تكوني صبورةً وتتحملّي، وتمنحي طفلكِ مجالاً للراحة.
  • ضعي برنامجاً غذائيّاً صحيّاً لطفلك، لأن الطعام مفيد جداً لجسمه ويعطيه قدرة على الدراسة.
  • شجعيه من خلال أخذه لأماكن يحبها، وإعطائه الجوائز عند إنجازه لموضوع ما.

 

شارك المقالة:
35 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

مقالات عشوائية

كل ماتحتاجين معرفته عن كأس الحيض
كل ما تحتاجين معرفته عن النزيف بعد سن الضهي
الأسباب المحتملة لتقارب الطموث
بعض الحالات التي تستدعي زيارة طبيب النسائية
بعض الأعراض تستدعي مراجعة طبيب النسائية
الاضطرابات الحصلة للمرأة عقب الممارسة الجنسية
كل ما تحتاجين معرفته عن الدورة الشهرية الخفيفة
كل ما تحتاجين معرفته حول ترهلات الثدي
سبل تنظيم الدورة الشهرية طبيعياً وبالأدوية
النزوف الرحمية الغير طمثية
تنظيم الدورة الشهرية باستخدام حبوب منع الحمل
أهم فوائد الماء
ماهي أهمية شرب الماء
الجنس بعد الخمسين
حمض الفوليك وفوائده
التصنيفات تصفح المواضيع دليل الشركات الطبية
youtubbe twitter linkden facebook