التخلص من تسوس الأسنان

الكاتب: ريما قصار -
التخلص من تسوس الأسنان

التخلص من التسوس الخفيف

هناك العديد من الطرق التي يُعالج من خلالها التسوّس إن كان في بدايته، نذكر منها ما يأتي:

  • المعالجة بالفلوريد: (بالإنجليزية: Fluoride) حيث يتم وضع طبقة من الفلوريد على سطح السن المُصاب بالتسوّس، إذ يملك الفلوريد القدرة على ترميم طبقة المينا (بالإنجليزية: Enamel) وعكس عملية التسوّس، ويتم وضعه في الفم بأكثر من طريقة فهناك السائل، والرغوة، والجل، والطلاء.
  • الحشوات: ويٌقصد بذلك تنظيف وإزالة التسوّس من السّن ثم وضع الحشوة المناسبة، وتختلف أنواع الحشوات بين الفضّة والحشوات التجميلية التي تملك لون السّن.

 

التخلص من التسوس العميق

نذكر من علاجات التسوّس العميق ما يأتي:

  • تاج الأسنان: (بالإنجليزية: Crown) في حال كان النخر في السّن كبيراً، تُستخدم تيجان الأسنان المصنوعة من المعدن والبورسلان (بالإنجليزية: Porcelain)، وتُغطي هذه التيجان الجزء العلوي من السن كاملاً.
  • علاج العصب: يُجرى سحب العصب في حال وصول النخر إلى عصب السّن، وتتم إزالة العصب المُصاب وتعويضه بحشوة عصب ملائمة، وعلى عكس المُتعارف عليه فإنّ علاج العصب لا يُعدّ أكثر ألماً من استخدام الحشوات العادية.
  • الخلع: إن كان السن غير قابل للإصلاح نتيجة تآكله بالكامل بسبب التسوّس، فيمكن تعويض السن بعد إزالته بأكثر من طريقة حسبما يُقرر المريض مع الطبيب.

 

الوقاية من التسوس

يستطيع المريض التخلّص من التسوّس في بداياته وحماية الأسنان الأخرى من خلال اتّباع النصائح التالية:

  • جل الألوي فيرا: يحتوي جل الألوي فيرا (بالإنجليزية: Aloe vera) على مضادات بكتيرية تُحارب التسوّس، وتُعيد معدنة طبقة المينا.
  • تجنّب السكريات: سواء أطعمة أو مشروبات، وذلك لأنّ السكريات تختلط مع البكتيريا في الفم، وتكوّن أحماضاً تُسبّب تدمير طبقة المينا وبالتالي التسوّس.
  • زيت السمسم وجوز الهند: ويُعدان من الوصفات القديمة المُتبعة، ويكون استخدامهما عن طريق دهن السن المصاب بقدر ملعقة صغيرة من زيت السمسم أو زيت جوز الهند ثم بصقه، ولا يوجد دليل علمي على فاعلية الزيت في مُحاربة التسوّس، لكنّ بعض الدراسات تدّعي أنّ زيت السمسم يُقلل البكتيريا والترسبات، والذي بدوره يقوّي المينا ضد النخر.
  • فيتامين د: (بالإنجليزية: vitamin D) أظهرت الدراسات أنّ مكمّلات فيتامين د تُقلل من حدوث التسوّس، وذلك نظراً لقدرة هذا الفيتامين على معدنة طبقة المينا وحمايتها.
  • تناول جذور عرق السوس: لأنها ذات خصائص مُضادة للبكتيريا، وفي دراسة صغيرة أُجريت عام 2011، تبيّن أنّ تناول مستخلص عرق السوس يُساهم في تقليل التسوّس، لكنّ الأطباء يحتاجون إلى دراسات أكثر حول هذا الموضوع.
  • اللبان الخالي من السكر: يُقلل مضغها بعد الوجبات معدّل البكتيريا المُسببة للتسوّس.
  • تجنّب حمض الفيتيك: (بالإنجليزية: Phytic Acid) هذا الحمض موجود في العديد من المصادر الغذائية كالذرة، والأرز، والقمح، والفاصولياء، ورغم الحاجة لدليل علمي يبين تأثير هذا الحمض إلّا أنّه في دراسة صغيرة عام 2004، وُجد أنّ حمض الفيتيك يحطم المعادن الموجودة في طبقة المينا، ويُقلل امتصاصها من الطعام في الجسم.

 

شارك المقالة:
33 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

مقالات عشوائية

كيف أهتم بأظافري
متى أعرف أني مصاب التهاب أورام من خلال تحليل WBC؟
لماذ طلب مني دكتورالجلدية عمل تحليل TLC وطلعت النتيجة 16,500 ماذا يعني ذلك؟
طريقة لتبييض اليدين في يوم واحد
ما هي أهم التحاليل و الأشعة اللازمة لمريض تليف الكبد الناتج عن التهاب الكبد المزمن؟
ما هي المشاكل الداخلية التي تؤدي لظهور الحبوب وما هي الفحوصات اللازمة؟
ما سبب ارتفاع PDW 17.3 وما هو العلاج؟
هل يجوز القيام بالفحوصات أثناء استعمال دواء الروكتان أم قبل استعماله؟
هل يمكن إكتشاف فترة بقاء المخدرات في الجسم؟
كيف أزيل الصبغة من يدي
هل CALPQalprotectin Quantitative test, Stool 91.4 هل نسبة التحليل مرتفعة مع العلم أتناول دواء نكسيوم للمعدة؟
التصنيفات تصفح المواضيع دليل الشركات الطبية
youtubbe twitter linkden facebook